
اثناء متابعتى للاحداث الجارية فى تونس الحبيبه وبمجرد علمى بهروب الرئيس التونسى وخوفة من مواجهة الشعب التونسى البطل .
انتابتنى حالة من الفرح الشديد وكانى اصبحت تونسى ابن تونسى عانيت من بطش وسلطوية هذا النظام الفاجر واليوم جاء ميعاد الفرح ... ردت الى كرامتى ... رد الى اعتبارى وانسانيتى وشموخى ...
هناك بالفعل دموع فى عينى وان كان لها اكثر من سبب وان كانت دموع لها اكثر تصنيف
اولها دموع فرح لاننى ارى شعبا يثور فى وجة طاغيه شعب سأم من الوعود الكاذبة والحاشية المفسدة والفاجره ورايت ان هذا مثال لابد وان يحتذى به وان يقتضى به فى ثائر بلادنا العربيه التى ملت وسامت من انظمة تدعى الوطنية والغيره على...