
من وراء الشُرفة تنظر اليه ..... تترقبه
تتابع بشوق كل فعل يفعله ... وكل ابتسامة ترتسم على شفتيه ... كل شىء حولة .. ثابت او متحرك ..
نهاراٌ وليلاٌ تنظر الى غرفته ... تحتضن بنظراتها مكتبهُ ..... سريره..... ملابسه التى خلف الباب
فقد مر على ماهى فيه عام كلمل ... حتى انها تحفظ كل اهتماماته ... اشياءه المفضله .. مايسعده .. مايحزنه
صارت أستاذة فى عمل " أُم على " حلوتة المفضله ..
تغمض عينيها كل ليلة على صورتة .. تنطق إسمهُ مئات المرات .. حتى يكون بطل أحلامها لهذه الليله ...
لا تنام الا اذا همست لها الدنيا وأكدت لها بأنهُ سوف يأتيها فى المنام .. وأنها سوف تضع على وجنتيه تلك القُبلة التى تعودت ان تعطيه إياها كل ليله ...... وأنه سوف يحتضنها .....